محمد نبي بن أحمد التويسركاني

301

لئالي الأخبار

وبلغ أشدّه ، ورزقك برّه ، وفي خبر آخر قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ولد لي غلام فقال : رزقك اللّه شكر الواهب ، وبارك لك في الموهوب ، وبلغ أشدّه ورزقك اللّه برّه . ( في آداب العقيقة وما ينبغي ان يفعل للمولود ) لؤلؤ : في العقيقة عن المولود وآدابه ، وحلق رأسه ، والاذان والإقامة في أذنه وختانه ، وثقب أذنيه في اليوم السّابع ، وفيما يستحب فيه الوليمة قال الصادق ( ع ) : كل امرئ يوم القيمة مرتهن بالفطرة ، وكلّ مولود مرتهن بالعقيقة ، وقال : الولد مرتهن بعقيقته فكّه أبواه أو تركاه ، وقال عليه السّلام : العقيقة واجبة إذا ولد للرّجل ولد فان أحبّ أن يسميّه في يومه فعل . وفي خبر قال : والعقيقة أوجب من الاضحيّه ، وقال : العقيقة لازمة لمن كان غنيا ، ومن كان فقيرا إذا أيسر فعل وان لم يقدر على ذلك فليس عليه وان لم يعقّ عنه حتى ضحّ عنه فقد أجزأته الاضحيّة . وفي خبر آخر عن إسحاق قال : سئلت أبا الحسن ( ع ) عن العقيقة على الموسر والمعسر فقال : ليس على من لم يجد شيء ، وقال عمر بن يزيد قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انى واللّه ما ادرى كان أبى عقّ عنّى أم لا ؟ قال فامرنى أبو عبد اللّه ( ع ) فعققت عن نفسي وأنا شيخ كبير . وفي خبر آخر قال : وعقّ النّبى ( ص ) عن نفسه بعد ما جاءته النبوّة . وقال إن كان ذكرا عقّ عنه ذكر ، وإن كان أنثى فعقّ عنها أنثى ، قال : إذا أتى للمولود سبعة أيام سمّى بالاسم الّذى سمّاه اللّه به ثم يحلق رأسه ؛ ويتصدق بوزنه ذهبا أو فضة ، ويذبح عنه كبش ، وان لم يوجد كبش أجزأه ما يجزى في الأضحية والا فحمل أعظم ما يكون من حملان ( الحملان ظ ) المسنة . وعنه ( ع ) سئل عن العقيقة قال : شاة أو بقرة أو بدنة ثمّ يسمّي ، ويحلق رأس المولود يوم السابع ، ويتصدّق بوزن شعره ذهبا أو فضّة وقال : يعطى للقابلة ربعها فإن لم يكن قابلة فلامه تعطيه من شائت ، ويطعم منها عشرة من المسلمين